بسم الله الرحمن الرحیم

الامام الجواد-لم یولد مولود اعظم برکة علی شیعتنا منه

الامام الجوادعلیه السلام



اعظم برکة-امام جواد علیه السلام

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 321
9- عنه عن محمد بن علي عن أبي يحيى الصنعاني قال: كنت عند أبي الحسن الرضا ع فجي‏ء بابنه أبي جعفر ع و هو صغير فقال هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏6، ص: 360
3- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن يحيى الصنعاني‏

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏6، ص: 361
قال: دخلت على أبي الحسن الرضا ع و هو بمكة و هو يقشر موزا و يطعمه أبا جعفر ع فقلت له جعلت فداك هذا المولود المبارك قال نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم يولد في الإسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.


إعلام الورى بأعلام الهدى (ط - القديمة)، النص، ص: 347
و عنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن أبي يحيى الصنعاني قال: كنت عند أبي الحسن الرضا ع فجي‏ء بابنه أبي جعفر و هو صغير فقال هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.


لخرائج و الجرائح، ج‏1، ص: 384
14- و منها: ما روى أبو سليمان عن علي بن أسباط قال خرج علي أبو جعفر ع فجعلت أنظر إليه و إلى رأسه و رجليه لأصف قامته بمصر فلما جلس قال يا علي إن الله احتج في الإمامة بمثل ما احتج في النبوة قال الله تعالى و آتيناه الحكم صبيا «2» و قال و لما بلغ أشده «3» و بلغ أربعين سنة «4»

الخرائج و الجرائح، ج‏1، ص: 385
فقد يجوز أن يؤتى «1» الحكم صبيا و يجوز أن يعطى و هو ابن أربعين سنة قال ابن أسباط و عباد أبو «2» إسماعيل أنا عند الرضا ع بمنى إذ جي‏ء بأبي جعفر ع قلنا هذا المولود المبارك قال نعم هذا المولود المبارك الذي لم يولد «3» في الإسلام أعظم بركة منه «4».
__________________________________________________
- أقول: و رواية العياشي كما أوردها الطبرسي في مجمع البيان هكذا: ... كما أخذ في النبوة، قال «و لما بلغ أشده و استوى آتيناه حكما و علما» و قال «آتيناه الحكم صبيا».
تفصيل ذلك أنه قال تعالى عن يحيى «آتيناه الحكم صبيا»، و عن عيسى «... كان في المهد صبيا، قال: إني عبد الله آتاني الكتاب و جعلني نبيا» مريم: 30، و عن يوسف «و لما بلغ أشده آتيناه حكما و علما» يوسف: 22، و عن موسى «و لما بلغ أشده و استوى آتيناه حكما» القصص: 14، باضافة «و استوى».
و أما في سورة الاحقاف: 15- باضافة بلوغ الأربعين- قال سبحانه و تعالى «و لقد وصينا الإنسان بوالديه .. حتى إذا بلغ أشده و بلغ أربعين سنة قال: رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي ...»
و قاله عن سليمان هكذا: «قال رب أوزعني ... الآية» النمل: 19. فالآيتان منطبقتان ظاهرا على سليمان في مرحلة بلوغ الأربعين. و أما قوله «فقد يجوز» اشارة الى أن أمر النبوة كان بين الصبا و بلوغ الأربعين، و ما بينهما اذ بلغ أشده أو بلغ و استوى.
(1) «يعطى» ط. و في الكافي بلفظ «يجوز أن يؤتى الحكمة و هو صبى و يجوز أن يؤتاها (يعطاها) و هو .....
(2) «ابن» البحار.
(3) «يلد» م، ط.
(4) عنه البحار: 50/ 20 ح 6، و عنه- صدر الحديث- في ص 37 من البحار المذكور ح 1 و عن بصائر الدرجات: 238 ح 10 بإسناده عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمر، عن علي بن أسباط مثله. و عن الإرشاد للمفيد: 367 بإسناده عن ابن قولويه، عن الكليني، عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد، نحوه.-.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏3، ص: 376
[الحديث 9]
9 عنه عن محمد بن علي عن أبي يحيى الصنعاني قال: كنت عند أبي الحسن الرضا ع فجي‏ء بابنه أبي جعفر ع و هو صغير فقال هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
__________________________________________________
الحديث التاسع ضعيف، و تخصيصه عليه السلام بعظم البركة لرفاهية الشيعة في زمانه أو لكثرة جوده و سخائه، أو يكون الحصر إضافيا بالنسبة إلى غير الأئمة عليهم السلام.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏50، ص: 20
6- يج، الخرائج و الجرائح روى أبو سلمان عن ابن أسباط قال: خرج علي أبو جعفر ع فجعلت أنظر إليه و إلى رأسه و رجليه لأصف قامته بمصر فلما جلس قال يا علي إن الله احتج في الإمامة بمثل ما احتج في النبوة قال الله تعالى و آتيناه الحكم صبيا و و لما بلغ أشده و بلغ أربعين سنة «5» فقد يجوز أن يعطى الحكم صبيا و يجوز أن يعطى و هو ابن أربعين سنة.
قال ابن أسباط و عباد بن إسماعيل إنا لعند الرضا ع بمنى إذ جي‏ء بأبي جعفر ع قلنا هذا المولود المبارك «6» قال نعم هذا المولود الذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه «7».


****************

اعظم برکة-امام موسی بن جعفر علیهما السلام

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 309
6 8- أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن عبد الله القلاء عن المفضل بن عمر قال: ذكر أبو عبد الله ع أبا الحسن ع و هو يومئذ غلام فقال هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه ثم قال لي لا تجفوا إسماعيل.


الوافي، ج‏2، ص: 355
[12]
826- 12 الكافي، 1/ 309/ 8/ 1 أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن عبد الله القلاء عن المفضل بن عمر قال ذكر أبو عبد الله ع أبا الحسن ع و هو يومئذ غلام فقال هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه ثم قال لا تجفوا إسماعيل.
بيان‏
لا تجفوا إسماعيل من الجفاء أي لا تقصروا في حقه و هو الذي بدا لله في إمامته على ما رواه الشيخ الصدوق رحمه الله و إليه ينسب الإسماعيلية


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏3، ص: 334
[الحديث 8]
8 أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن عبد الله القلاء عن المفضل بن عمر قال: ذكر أبو عبد الله ع أبا الحسن ع و هو يومئذ غلام فقال هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه ثم قال لي لا تجفوا إسماعيل.
__________________________________________________
الحديث الثامن: ضعيف.
" لم يولد فينا" أي من بين أولادنا، و يحتمل شموله لأولاد سائر الأئمة عليهم السلام سوى أمير المؤمنين و الحسنين عليهم السلام، فإن سائر هم متساوون في الفضل، إن كان المراد حقيقة الكلام و إن كان المراد أنه أعظم بركة منهم كما هو الشائع في مثل هذه العبارة فالتفضيل على غير الأئمة عليهم السلام، مع أنه يمكن أن يكون نوع من البركات و المنافع مختصا به عليه السلام، كما أنه اختار الحبس و وقى بذلك شيعته" لا تجفوا إسماعيل" بالتخفيف من الجفاء نقيض الصلة أي إنه و إن لم يكن إماما لكنه ابن إمامكم، و لا بد من إكرامه و احترامه و رعايته، أو لا تخبروه بهذا فتجفوه إذ يعلم بذلك موته قبلي لما قد علم من أن الإمامة في الأكبر و هو أكبر من الكاظم عليه السلام و لم تكن به آفة، أو لا تجفوا به بأن تبعثوه على دعوى الإمامة بغير حق، و على بعض الوجوه يمكن أن يقرأ من باب الأفعال من أجفاه إذا أتعبه.


****************

اعظم برکة-نبی اکرم و امیرالمؤمنین صلوات الله علیهما

الأمالي (للطوسي)، النص، ص: 155
258- 10- أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن عبيد الله المنصوري، قال: حدثنا سليمان بن سهل، قال: حدثنا عيسى بن إسحاق القرشي، قال: حدثنا حمدان بن علي الخفاف، قال: حدثنا عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام)، عن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه عمار (رضي الله عنه)، قال: لما مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضها الذي توفيت فيه و ثقلت، جاءها العباس بن‏

الأمالي (للطوسي)، النص، ص: 156
عبد المطلب (رضي الله عنه) عائدا، فقيل له: إنها ثقيلة، و ليس يدخل عليها أحد، فانصرف إلى داره، فأرسل إلى علي (عليه السلام) فقال لرسوله: قل له: يا ابن أخ، عمك يقرئك السلام، و يقول لك: قد فجأني من الغم بشكاة حبيبة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قرة عينه و عيني فاطمة ما هدني، و إني لأظنها أولنا لحوقا برسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الله يختار لها و يحبوها و يزلفها لديه، فإن كان من أمرها ما لا بد منه، فاجمع- أنا لك الفداء- المهاجرين و الأنصار حتى يصيبوا الأجر في حضورها و الصلاة عليها، و في ذلك جمال للدين. فقال علي (عليه السلام) لرسوله و أنا حاضر عنده: أبلغ عمي السلام، و قل: لا عدمت إشفاقك و تحننك، و قد عرفت مشورتك و لرأيك فضله، إن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم تزل مظلومة من حقها ممنوعة، و عن ميراثها مدفوعة، لم تحفظ فيها وصية رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لا رعي فيها حقه، و لا حق الله (عز و جل)، و كفى بالله حاكما و من الظالمين منتقما، و إني أسألك يا عم أن تسمح لي بترك ما أشرت به، فإنها وصتني بستر أمرها.
قال: فلما أتى العباس رسوله بما قاله علي (عليه السلام) قال: يغفر الله لابن أخي، فإنه لمغفور له، إن رأي ابن أخي لا يطعن فيه، إنه لم يولد لعبد المطلب مولود أعظم بركة من علي إلا النبي (صلى الله عليه و آله)، إن عليا لم يزل أسبقهم إلى كل مكرمة، و أعلمهم بكل قضية، و أشجعهم في الكريهة، و أشدهم جهادا للأعداء في نصرة الحنيفية، و أول من آمن بالله و رسوله (صلى الله عليه و آله).


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏43، ص: 209
38- ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن محمد بن أحمد المنصوري عن سلمان بن سهل عن عيسى بن إسحاق القرشي عن حمدان بن علي الخفاف عن ابن حميد عن الثمالي عن أبي جعفر الباقر عن أبيه ع عن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال: لما مرضت فاطمة بنت رسول الله ص مرضتها التي توفيت فيها و ثقلت- «1» جاءها العباس بن عبد المطلب عائدا فقيل له إنها ثقيلة و ليس يدخل عليها أحد فانصرف إلى داره و أرسل إلى علي ع فقال لرسوله قل له يا ابن أخ عمك يقرئك السلام و يقول لك لله قد فجأني من الغم بشكاة حبيبة رسول الله ص‏
__________________________________________________
(1) عطف على قوله: «لما مرضت».

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏43، ص: 210
و قرة عينيه و عيني فاطمة ما هدني و إني لأظنها أولنا لحوقا برسول الله ص يختار لها و يحبوها و يزلفها لربه فإن كان من أمرها ما لا بد منه فاجمع أنا لك الفداء المهاجرين و الأنصار حتى يصيبوا الأجر في حضورها و الصلاة عليها و في ذلك جمال للدين فقال علي ع لرسوله و أنا حاضر عنده أبلغ عمي السلام و قل لا عدمت إشفاقك و تحيتك و قد عرفت مشورتك و لرأيك فضله إن فاطمة بنت رسول الله ص لم تزل مظلومة من حقها ممنوعة و عن ميراثها مدفوعة لم تحفظ فيها وصية رسول الله ص و لا رعي فيها حقه و لا حق الله عز و جل و كفى بالله حاكما و من الظالمين منتقما و أنا أسألك يا عم أن تسمح لي بترك ما أشرت به فإنها وصتني بستر أمرها قال فلما أتى العباس رسوله بما قال علي ع قال يغفر الله لابن أخي فإنه لمغفور له إن رأي ابن أخي لا يطعن فيه إنه لم يولد لعبد المطلب مولود أعظم بركة من علي إلا النبي ص إن عليا لم يزل أسبقهم إلى كل مكرمة و أعلمهم بكل فضيلة و أشجعهم في الكريهة و أشدهم جهادا للأعداء في نصرة الحنيفية و أول من آمن بالله و رسوله ص.












فایل قبلی که این فایل در ارتباط با آن توسط حسن خ ایجاد شده است



****************
ارسال شده توسط:

Friday - 2/1/2026 - 1:28

پیشنهاد یا مطلب تحقیقی یا ویرایشی یا هر نوع چیزی که مناسب میدانید ارسال فرمایید تا به متن فعلی فورا ضمیمه شود.